مراحل اكتشاف وتطور الكهرباء

مراحل اكتشاف وتطور الكهرباء

 

مراحل اكتشاف وتطور الكهرباء

 

الكهرباء تم اكتشافها وليس اختراعها كما يعتقد البعض ،حيث اكتشف الإنسان وجود الكهرباء لأول مرة في القرن الخامس قبل الميلاد، وكان ذلك في عصر الحضارة الإغريقية؛ حيث لاحظوا أن مادة الكهرمان تُولد قوة جذب للأجسام الخفيفة عند احتكاكها بالصوف، وحظيت هذه الظاهرة باهتمام العديد من الباحثين والعلماء

 

المرحلة الأولى لاكتشاف الكهرباء

قدم الفيلسوف اليوناني طاليس الملطي- والذي يعد أول من درس الكهرباء- تفسيرات واضحة لها من خلال تجربة احتكاك حجر الكهرمان بالفراء، وأشار إلى قدرة الحجر على جذب الريش والغباروالمواد الأخرى ذات الأوزان الخفيفة، فأطلق على مادة الكهرمان اسم الراتنيجي والتي تعني باللغة الإغريقية الكهرباء، و هذه أولى التجارب مع الكهرباء الساكنة

يرتبط تاريخ اكتشاف  الكهرباء أيضًا بالعالم والفيزيائي وليام جيلبرت - طبيب الملكة إليزابيث - فقد طرح موضوع الكهرباء ضمن كتابه المكتوب باللاتينية، وقد وضع في هذا الكتاب خلاصة تجاربه وأبحاثه المتعلقة بالمغناطيسية والكهرباء،وابتكر العالم جيلبرت الذي يُسمى (أبو الكهرباء الحديثة) كلمة (Electricus) وهي المرادف اللاتيني لكلمة (كهرمان) لوصف القوى التي تظهر في المواد عند احتكاكها ببعضها البعض، وقد ظهرت الكلمة (Electricity) لأول مرة بعد ذلك بعدة سنوات عندما استخدمها العالم الإنجليزي توماس براون في كتبه التي ألفها بعد دراسته لأبحاث جيلبرت.

 

المرحلة الثانية لاكتشاف الكهرباء

بدأ التمهيد الحقيقي لاكتشاف الكهرباء منذ عام 1752عندما أجرى العالم الأمريكي بنجامين فرانكلين تجربته لإثبات أن البرق عبارة عن طاقة كهربائية ،وذلك من خلال تجربة قام فيها بربط مفتاح معدني بطائرة حريرية تركها تطير خلال عاصفة رعدية وعندما أبرقت السماء وأصابت الطائرة انتقلت شحنة كهربائية صغيرة من خلال خيط الطائرة إلى المفتاح المعدني ومن ثم إلى يد العالم بنجامين الذي كان يمسك بالمفتاح ، مما أدى إلى صعقه بتيار كهربائي كاد يودي بحياته وبذلك أثبت أن البرق عبارة عن طاقة كهربائية.

 

ثم ظهر المزيد من الاهتمام بالتيار الكهربائي عندما لاحظ العالم لويجي جلفاني أن أرجل الضفدع تتحرك نتيجة تفريغ الكهرباء الساكنة، فافترض خطأ أن ساق الضفدع تولد الكهرباء،لكن تجاربه أدت في النهاية إلى اختراع البطارية الكهربائية

بعد ذلك قام العالم ألساندرو فولتا بصُنع أول بطارية تم شحنها بالطاقة الكهربية، وفي المرحلة ذاتها تعرف على أن الطاقة الكهربائية يمكننا الحصول عليها أيضًا من خلال بعض التفاعلات الكيميائية التي تتوافر في الطبيعة وتوفر مناخًا مناسبًا لانتقال هذه الطاقة، وبعد ذلك بدأت المصابيح الكهربائية في الظهور بأشكال متعددة

 

لم تنته اكتشافات الكهرباء في هذه المراحل فقط ، بل هناك العديد من الاكتشافات الأخرى لعلماء آخرين ساهموا في وصول الكهرباء للشكل الذي نراه اليوم

 

مدونات مرتبطة