اكتشف العالم اندريه ماري أمبير أن التيار الكهربائي يمكن أن يخلق مجالًا مغناطيسيًا، مما يضع الأساس للكهرومغناطيسية وقد تم تسمية وحدة قياس التيار الكهربائي (أمبير) باسمه تقديرًا لمساهماته الكبيرة في فهم التفاعلات بين الكهرباء والمغناطيسية
كما أجرى الفيزيائى هانز كريستيان أورستد تجربة أوضح فيها أن التيار الكهربائي يمكنه ثني موضع الإبرة المغناطيسية، أنشأ هذا الاكتشاف العلاقة الأساسية بين الكهرباء والمغناطيسية ،مما مهد الطريق للبحث المستقبلي في مجال الكهرومغناطيسية.
أحدث الفيزيائي جورج أوم ثورة في فهم الدوائر الكهربائية من خلال قانونه الشهير (قانون أوم) ، والذي ينص على العلاقة بين الجهد والتيار والمقاومة في الدائرة الكهربائية
شارك المهندس فيرنر فون سيمنز في اكتشاف الكهرباء أيضا من خلال التطوير في اختراع الدينامو الكهربائي، وهو آلة لتحويل الطاقة الميكانيكية إلى طاقة كهربائية وكان هذا الاختراع ضروريًا لإنتاج الكهرباء على نطاق واسع.
المرحلة الخامسة لاكتشاف الكهرباء
كان العالم والمخترع نيكولا تسلا صاحب رؤية في مجال الكهرباء حيث ساهم بشكل كبير في تطوير التيار المتردد (AC)، أدى عمله إلى إنشاء أنظمة نقل الكهرباء لمسافات طويلة كما أحدثت ابتكاراته ثورة في صناعة الطاقة الكهربائية
وبعد ذلك الوقت قام العالم والمخترع جورج ويستنج هاوس بشراء وتطوير محرك تسلا لتوليد التيار الكهربائي المتناوب واشتهر بتعزيز وتنفيذ نظام توزيع الطاقة بالتيار المتردد (AC)، في مقابل نظام التيار المباشر DC) ) الذي كان يدعمه ومن هنا ظهر لأول مرة ما يسمى بالتيار المتناوب
بعدها قام المخترع الإسكوتلاندي جيمس واط بتركيب محركه البخاري على مولد التيار المباشر الذي قام توماس أديسون باختراعه ليحصل على مولد كهربائي يعمل بالطاقة البخارية،ومن هنا سميت وحدة قياس القدرة بالواط نسبة للمخترع جيمس واط.
ساهم العديد من العلماء والمخترعين في اكتشاف الكهرباء وتطورها ومازالت تتطور حتى الوقت الحالي بتطور التكنولوجيا الحديثة.